ذكريات طبيب معاصر ما زال بيمتحن 

اكتر من تلاتيييين سنة بمتحن
امتحنت في فصل
وفي مدرج
في قاعة امتحانات
في خيمة
في طرقة
في مشرحة
في معمل
في متحف
في عنبر في مستشفى
في قاعة صوتيات
في قاعة كمبيوتر
في مركز امتحانات

امتحنت في كراسة إجابة
وفي شيت
وفي ورقة رسم بياني
وفي ورقة رسم
وامتحنت بتلات ورقات أسئلة وتلات ورقات اجابة في وقت واحد
وعلى كمبيوتر
وعلى مريض
وعلى طفل مريض ومعاه أمه
وعلى آلات جراحية
وعلى ميكروسكوب
وعلى صورة
وعلى فيلم أشعة
وعلى جناح حشرة
وعلى طبق مزرعة بكتيريا
وعلى مزرعة فيها بكتيريا مفروض أصبغها وأتعرف عليها تحت الميكروسكوب
وعلى دودة
وعلى جثة
وعلى شريط رسم قلب
وعلى صور أشعة فوق صوتية ومقطعية و رنين
وعلى فيديو ايكو قلب
وعلى عينة في جار
وعلى عضم
وعلى سائل في أنبوبة اختبار
وعلى جمجمة
وطبعا امتحنت #شفوي كتييييييير

امتحانات دخلتها معايا قلم
وامتحانات دخلتها معايا سماعة
وامتحانات كان معايا قطنة ودبوس وبن ونعناع
امتحانات كان معايا مازورة
وامتحانات دخلتها معايا كشاف

امتحانات مدتها دقايق
وامتحانات مدتها ٦ساعات
امتحانات جاوبتها بالرصاص
وامتحانات بالحبر
أو بالألوان
أو على كمبيوتر
امتحانات الورقة بتتشد مني وانا بكتب عشان الوقت خلص
وامتحانات اقعد ابص في الساعة عشان يعدي نص الوقت عشان يرضوا يخرجوني
امتحانات خرجت منها زعلان عشان ضيعت نص درجة
وامتحانات خرجت فرحان عشان حليت سؤال واحد
وامتحانات خرجت فرحان بس عشان خرجت

ذاكرت في كتب
ومذكرات
وورق دروس
وملخصات
ومراجع
وقواميس
وأطالس
ومواقع علمية
ومجلات دورية
ورسائل ماجستير
وعلى شرايط كاسيت
وعلى مواقع على النت
وعلى كمبيوتر
وعلى التاب
وعلى الموبايل

ذاكرت على المكتب
وعلى السرير
وعلى الأرض
وعلى السلم
و في الحمام
و فوق السطح
وفي البلكونة
وفي الفصل
وفي المدرج
وفي المكتبة
وفي النادي
وفي المواصلات
وفي سكن الأطباء في المستشفى

امتحنت وانا لوحدي وأنا خاطب وأنا أب

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قنا في عيد الصحه الثالث