أرشيف يوم: الخميس 26 نوفمبر 2020AD

الأمانة

  • قال عثمان بن طلحة : كنّا نفتح الكعبة في الجاهلية يومي الاثنين والخميس ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً يريد أن يدخل الكعبة مع الناس فأغلظت له ، ونلت منه فحلم عليَ ، ثم قال : يا عثمان (( لعلك سترى هذا المفتاح بيدي يوماً أضعه حيث شئت)) ، فقال : لقد هلكت قريش يومئذ وذلّت ، فقال: بل عمّرت يومئذ وعزّت ، ثم دخل الكعبة ، فوقعت كلمته مني موقعاً ظننت يومئذ أن الأمر سيصير إلى ما قال ، فلما كان يوم الفتح .. قال الرسول عليه الصلاة والسلام لي : يا عثمان ، ائتني بالمفتاح ، فلما مددت يدي بالمفتاح قال العباس بن عبد المطلب : بأبي أنت وأمي يا رسول الله اجمعه لي مع السقاية ، فقبضت يدي بالمفتاح خوفاً أن يُنتزع مني ، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام : هات المفتاح يا عثمان ، فناولته المفتاح وقلت : هاك أمانة الله ، فأخذه وأمر بفتح باب الكعبة فدخلها ، وأخرج ما بداخلها من صور وتماثيل ووقف يصلي في جوف الكعبة ، ثم دار في نواحيها يوحّد الله ويكبره ، ونزلت عليه وهو بداخل الكعبة الآية الكريمة : (( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )).
    سورة النساء الآية ( 58 ).

ثم خرج الرسول عليه الصلاة والسلام من داخل الكعبة وهو يتلو هذه الآية الكريمة ، وجلس في المسجد ، وقال : أين عثمان بن أبي طلحة ؟ فدعيت إليه ، فقال لي : اليوم يوم برّ ووفاء ، ثم دفع إليّ المفتاح ، وقال لي : خذوها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم ، يا عثمان إن الله استأمنك على بيته ، فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف ، فلما أخذت المفتاح وليت ، فناداني ، فرجعت إليه فقال لي ” ألم يكن الذي قلت لك “؟ يقصد قوله السابق لي لعلك سترى هذا المفتاح بيدي يوماً أضعه حيث شئت ، قلت بلى .. أشهد أنك رسول الله.
?( مختصر تفسير ابن كثير : 1/ 405 . الأمانة والأمناء : 12 ).

فانظر إلى عثمان بن طلحة فقد أدّى الأمانة للرسول صلى الله عليه وسلم ، وأكد له أن مفتاح الكعبة سيظل فيهم ما بقي من ذريتهم باق ، لا ينزعه منهم إلا ظالم.

أحبتي :
إن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه قدوتنا وأسوتنا في مكارم الأخلاق ، وكان يسمى بالصادق الأمين ، وقد جعل الأمانة دليلاً على إيمان المرء وحسن خلقه ..
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ قَالَ: (لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ).

فكونوا عند مستوى أمر ربكم لكم بأداء الأمانة التي حملتم بها ، سواء كانت لخالقكم عز وجل ، أو للخلق من عباده ، وامتثلوا لأمر الله تعالى الذي أمركم بها ، وأحسنوا الظن بالله تعالى ، وتوكلوا عليه ، واقنعوا بما أوتيتم من نعم ، واحمدوا ربكم واشكروه على ذلك .. لتنالوا الخير والسعادة في الدنيا والآخرة بإذنِ الله
?طابت حياتكم ?

قواعد التعامل مع الشدائد

بقلم / الاستاذ الدكتور عمر المقبل

القاعدة الأولى: (لستَ وحدك)
القاعدة الثانية: (لا يقدر الله شيئا إلا لحكمة)
القاعدة الثالثة: (جالب النفع ودافع الضر هو الله، فلا تتعلق إلا به)
القاعدة الرابعة: (ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك)
القاعدة الخامسة: (اعرف حقيقة الدنيا تسترح)
القاعدة السادسة: (أحسن الظن بربك)
? القاعدة السابعة: (اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك)
القاعدة الثامنة: (كلما اشتدت المحنة قرُب الفرج)
? القاعدة التاسعة: (لا تفكر فى كيفية الفرج فإن الله إذا أراد شيئا هيأ له أسبابه بشكل لا يخطر على بال)
القاعدة العاشرة: (عليك بدعاء من بيده مفاتيح الفَرَج)
?يقول ابن القيم رحمه الله :
» لاتحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات ، بل إعلم أنك عبد أحبك الله فألهمك فعل الخيرات ، فلاتفرط في هذه المحبة فينساك »

من فضائل القرأن الكريم

ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻲ ﺃﺧﻄﺮ ﺣﺪﺙ ينتظرنا ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .
ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻧﺪﺭﻙ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ، ﻣﺘﻰ ﻭﻛﻴﻒ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ؟
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻭﻳﺮﺟﻊ، ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﺔ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﻓﻼ ﻋﻮﺩﺓ.
ﻫﻨﻴﺌﺎً ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺮﺹ على ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺃﺣﺪﺍً،
ﻭﻻ يكره ﺃﺣﺪﺍً ، ﻭﻻ ﻳﺠﺮﺡ ﺃﺣﺪﺍً ، ﻭﻻﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻮﻕ ﺃﺣﺪ .
ﻓﻜﻠﻨﺎ ﺭﺍﺣﻠﻮﻥ عن ظهر هذي الدنيا.
○ ركب شخص سيارة
أجرة فوجد السائق
مشغل القرآن
فسألـه : هل مات أحد
فقـال : نعم ماتت قلوبنا عن ذكر الله .
عبارة مؤلمة تأملوها
المسجون في السجن
يطلب مصحفاً يؤنس
وحدته..
والمريض في المستشفى
يطلب [ مصحفاً ]
لـيشفى الله مرضه ..
والميت يتمنى [ مصحفاً ]
لیرفع به درجاته ..
ونحن !!
لسنا مساجين ،
ولا مرضى ، و لا
موتى ، حتى نطلبه .. !
إنه بين أيدينا وأمام
أعيننا فهل سننتظر
حتى يصيبنا أمر ما
فنفزع له ..؟!
ربيع القلوب وساتر
العيوب وحامي النفوس
والصاحب بالقبور
والشافع يوم العبور
‏​ …. ​​‏​‏​‏القرآن الكريم…..
رساله تستحق النشر ??

وصفه طبية لشرايين القلب

الشراين المغلقة بالقلب ونقص الترويه
تحتاج لقسطرة وشبكة وتكلف 20 الف دولار
كحد ادنى اليكم طريقة علاج بتكلفة 2 دولار
علاج نهائي لفتح الشرايين المغلقة …
صدقة جاريةعلى روح ابي وروحي وروح كل من يشارك منشوري

وصفه لعلاج الشرايين المغلقة (المسدودة)في الجسم ولا يعرفها أطباء وهي كانت سر مكتوم
طريقة تحضير الخلطة والمكونات:
ملء فنجان شاي زنجبيل طازج + وعصيرليمونة واحدة +٢ (فص)ثوم مفروم+غطاء واحد خل تفاح.
يخلط الجميع ويوضع في كأس كبير عليه ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق
ثم يشرب منه  وستشعر براحه ووصيتي الكل بأن يستخدم هذه الطريقة شهريا لتنظيف الشرايين في جسمه
اتمنى ان تصل الى مريض فتكون سببا في شفاؤه بإذن الله……
قد لا يكون لك أحد تعرفه مصاب بإنسداد في الشرايين…. لكن لا تعلم من قد يستفيد منها…رب دعوة في ظلام الليل لمريض يتألم ….تصل لعرش الرحمن ….ونحن نيام …..

انا امبراطور

قلم د – مصطفى محمود

لن تصدقني إذا قلت لك إنك تعيش حياة أكثر بذخا من حياة كسرى .. و إنك أكثر ترفا من امبراطور فارس و قيصر الرومان.و فرعون مصر .. ولكنها الحقيقة !!!

إن أقصى ما استطاع فرعون مصر أن يقتنيه من وسائل النقل كان عربة كارو يجرها حصان ..
وأنت عندك عربة خاصة ، وتستطيع أن تركب قطارا ، وتحجز مقعدا في طائرة !

وإمبراطور فارس كان يضيء قصره بالشموع وقناديل الزيت.. وأنت تضيء بيتك بالكهرباء !
وقيصر الرومان كان يشرب من السقا .. ويحمل إليه الماء في القرب
وأنت تشرب مياها مرشحة من حنفيات ويجري إليك الماء في أنابيب !

والإمبراطور غليوم كان عنده أراجوز ..
وأنت عندك تليفزيون يسليك بمليون أراجوز .

ولويس الرابع عشر كان عنده طباخ يقدم أفخر أصناف المطبخ الفرنسي ..
وأنت تحت بيتك مطعم فرنسي ، ومطعم صيني ، ومطعم ألماني ، ومطعم ياباني ، ومحل محشي ، ومحل كشري ، ومسمط ، ومصنع مخللات ومعلبات ، ومربيات وحلويات !

ومراوح ريش النعام التي كان يروح بها العبيد على وجه الخليفة في قيظ الصيف ولهيب آب، عندك الآن مكانها مكيفات هواء تحول بيتك إلى جنة بلمسة سحرية لزر كهربائي !!

أنت إمبراطور , وكل هؤلاء الأباطرة جرابيع وهلافيت بالنسبة لك ..

ولكن يبدو أننا أباطرة غلب علينا الطمع .. ولهذا فنحن تعساء برغم النعم التي نمرح فيها

فمن عنده سيارة لا يستمتع بها، و إنما ينظر في حسد لمن عنده سيارتان !.. ومن عنده سيارتان يبكي على حاله، لأن جاره يمتلك بيتا !.. ومن عنده بيت يكاد يموت من الحقد والغيرة لأن فلان لديه عقارات !.. ومن عنده زوجة جميلة يتركها وينظر إلى زوجة جاره ..!!

وفي النهاية يسرق بعضنا بعضا ، ويقتل بعضنا بعضا حقدا وحسدا ..!

ثم نلقي بقنبلة ذرية على كل هذا الرخاء .. و نشعل النابالم في بيوتنا .. ثم نصرخ بأنه لا توجد عدالة اجتماعية .. و يحطم الطلبة الجامعات .. و يحطم العمال المصانع .. و الحقد – و ليس العدالة – هو الدافع الحقيقي وراء كل الحروب

و مهما تحقق الرخاء للأفراد فسوف يقتل بعضهم بعضا ، لأن كل واحد لن ينظر إلى ما في يده ، و إنما إلى ما في يد غيره ، و لن يتساوى الناس أبدا.

فإذا ارتفع راتبك ضعفين فسوف تنظر إلى من ارتفع أجره ثلاثة أضعاف ، و سوف تثور و تحتج

لقد أصبحنا أباطرة ..
تقدمنا كمدينة و تأخرنا كحضارة ..
ارتقى الإنسان في معيشته.. و تخلف في محبته..
أنت إمبراطور .. هذا صحيح .. ولكنك أتعس إمبراطور
إلا من رحمه الله بالرضى

وعز من قال
“وقليل من عبادي الشكور