ادب

حب الله

يا جارية .. ومن أين عرفتِ أنه يحبك؟
يقول عبد الله النباجى
دخلت السوق
فرأيت جاريةً يُنادى عليها
بالبراءة من العيوب
فاشتريتها بعشرة دنانير
فلما انصرفت بها
أى إلى المنزل
عرضت عليها الطعام
فقالت لي : إنى صائمة
قال : فخرجت فلما كان العشاء أتيتها بطعام فأكلت منه قليلاً..
ثم صلينا العشاء فجاءت إلى ..
ّوقالت : يا مولاى هل بقيت لكَ خِدمة؟
قلت : لا
قالت : “دعنى إذاً مع مولاى الأكبر”
قلت : لك ذلك
فانصَرَفَتْ إلى غرفة تصلى فيها ،
ورقدت أنا فلما مضى من الليل
الثلث ضربت الباب علىّ ..
فقُلتُ لها : ماذا تريدين
قالت : يا مولاى أما لك حظاً من الليل ؟
قلتُ : لا فَذَهَبَتْ فلما مضى النصف منه ضَرَبَتْ علىّ الباب
وقالت : يا مولاى ، قام المتهجدون إلى وردهم وشمر الصالحون إلى حظهم
قلت : يا جارية أنا بالليل خشبة (أى جثة هامدة) وبالنهار جلبة (كثير السعى)
فلما بقى من الليل الثلث الأخير، ضربت علىّ الباب ضَرباً عنيفاً.. وقالت : أما دعاك الشوق إلى مناجاة الملك ؟!
قَدِّم لنفسك وَخُذ مكاناً فقد سَبَقَكَ الخُدام.
قال: فهاج منى كلامها وقمت فأسبغت الوضوء وركعت ركعات ثم تحسست هذه الجارية فى ظلمة الليل فوجدتها ساجدة وهى تقول :
” إلهى بحبك لى إلا غفرت لى “
فقلت لها : يا جارية.. ومن أين علمت أنه يحبك ؟
قالت أما سمعت قول الله تعالى
( يحبهم ويحبونه )
ولولا محبته ما أقامنى وأنامك ..
فقلت: اذهبى فأنت حرةً لوجه الله العظيم..
فَدَعَتْ ثم خرجت وهى تقول :
هذا العتق الأصغر بقى العتق الأكبر” (أى من النار)
حزنت عندما قرأت قول أحد الصالحين :
(إذا رأيت نفسك متكاسلاً عن الطاعة ، فاحذر أن يكون الله قد كره طاعتك)
قال تعالى في سورة التوبة
“كره الله انبعاثهم فثبطهم..”
لعل الحرص على نشرها أن توقظ قلوبا غافلة.!!
ياجارية ومن أين علمت أنه يحبك ؟
والجواب
لولا محبته ما أقامنى وأنامك
ما أبسط الجواب وما أعظم المعنى..
اللهم إنا نسألك حبك وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك
اللهم اهدنا وارزقنا حبك وحب لقائك
يعلم الله أنها أثرت فى قلبى، فأرسلتها لمن أحب فى الله وأرجو . أن ترسلها لمن تحب لعلك توقظ قلباً غافلاً وبسببها يلين قلباً قاسياً.

اللهم ارزقنا حبك وحب من یحبك وحب كل عملا یقربنا الی حبك اسعد الله
اوقاتكم

الرحلة قصيرة جداً

يُروى أن فتاة كانت تجلس في حافلة، فتوقفت الحافلة وركبت امرأة حشرت نفسها وحقائبها الكثيرة بجانب الفتاة وضايقتها لكنّ الفتاة بقيت متبسمة راضية ولم يبدُ عليها الانزعاج وكأن شيئًا لم يكن. لكنّ رجلًا كان يراقب المنظر وانزعج مما رأى، وسأل الفتاة لماذا لم تتكلمي وتقولي شيئاً للمرأة الفوضوية..!!
فأجابت الفتاة بابتسامة هنيّة :
ليس من الضروري أن تكون قاسياً وتجادل في كل شيء تافه، فالرحلة قصيرة وانا سأنزل في المحطة القادمة..

ليس من الضروري أن تكون قاسياً وتجادل في كل شيء لأن الرحلة قصيرة !

إذا تنبه كل منا أن رحلتنا في الدنيا قصيرة لن نجعلها مظلمة، مليئة بالجدال والخصومة، والكيد وعدم العفو عن الآخرين لكي لا يضيع جهدنا ووقتنا وشبابنا وجمال حياتنا..

▪︎ هل كسر أحدهم قلبك ؟ كن هادئاً فالرحلة قصيرة
▪︎ هل ضايقك أو استهزأ بك احدهم ؟ كن هادئاً فالرحلة قصيرة
▪︎ مهما كان وقع عليك من ظلم تذكّر دوماً أن الرحلة قصيرة
▪︎ هل نسي أحدهم معروفك ووقفتك معه وسؤالك عنه .. كن هادئا *فالرحلة قصيرة
▪︎ هل أنتقص أحدٌ قدرك ولم يقدرك حق التقدير ! كن هادئاً *فالرحلة قصيرة

رحلتنا هنا قصيرة جدا ولا يمكن الرجوع إليها بعد تركها .. ولا أحد يعلم مدتها ومتى تنتهي .. لا أحد يعلم هل سيبقى للمحطة التالية أم لا .. لنكن هادئيين طيبين كاظمين الغيظ ، صبورين ومع الآخرين متسامحين..
قلت: أما إذا احتسبت الاجر عند الله فهذا أعظم وأحسن.

{ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }
{ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }

فالرحلة قصيرة

{ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ }

عادات مصرية جميلة:

الماء والقهوة:

كان يُقدم فنجان القهوة للضيوف مع كاس ماء وفي حين قام الضيف بشرب الماء قبل القهوة كان يُعلم بأن جائع وكان يتم إعداد وجبة طعام له، وفي حين شرب القهوة قبل الماء فكان هذا يعني بأنه شبعان.

الوردة الحمراء والوردة الصفراء:

كانت توضع الوردة الصفراء أمام البيت الذي فيه مريض لإعلام المارة والجيران بضرورة إلتزام الهدوء وتجنب إزعاج المريض، إما إذا وُضعت الوردة الحمراء فكان هذا يعني بأن هناك شابة وصلت إلى سن الزواج موجودة داخل البيت يمكن التقدم خطبتها ويُحذر النطق بالأقوال البذيئة بجانب البيت حرمة لعواطفها.

مطرقة الباب:

كانت توضع على أبواب المنازل مـطرقتان، واحدة صغيرة، واﻷخــرى كبيرة.
فعندما يطرق الباب بالصغيرة، يُفهم أن الذي يطرق الباب امـرأة، فكانت تـذهب سيدة البيت، وتفتح الباب.
وعندما يطرق بالكبيرة، يُفهم أن على الباب رجــل، فيذهب رجل البيت، ويفتح الباب لاستقبال ضيفه.

الصدقة:

كانت فئة الأغنياء العثمانية تحرص على تقديم الصدقات دون التسبب بأي إحراج للفقراء، فكانت تقوم بالذهاب للبقالة وبائعي الخضار وتطلب دفتر الدين وتطلب حذف الديون وتقوم بتسديدها، دون ذكر اسمها، وكان الفقراء دومًا يجدون دينهم قد حُذف دون أن يعلموا من قام بذلك فكانوا لا يشعرون بمنة الأغنياء.

سن الثالثة والستين:

‏عندما كان يُسأل كبار السن الذين هم فوق سن 63 عن سنهم في زمن الدولة العثمانية، كانوا يعدّون عاراً أن يقولوا إن سنهم فوق سن النبي صلى الله عليه وسلّم، أدباً واحتراماً وتعظيماً له فكانوا يجيبون: “لقد تجاوزنا الحدّ يا بنيّ”.

نصائح قيمه

نصائح والد لولده .

✅احذر قبل إقراضك المال لصديق ، فقد تخسر كليهما.

✅و لا تثق بذاكرتك ، اكتب كل شيء على الورق ..

✅و عندما تريد شراء منزل تذكر 3 أشياء مهمة ؛الموقع ، الموقع ، الموقع!!

✅ولا تدفع لأحد أجره قبل أن يتم عمله .

✅واختر زوجتك بعناية لأنها مسؤولة عن 90 % من سعادتك أو تعاستك..

✅ولا تتأخر في نومك إذا كنت تحرص على يومك.

✅ولا تترك عملك قبل أن تؤمّن غيره.

✅وعندما تستعير سيارة صديق املأها بالوقود قبل إعادتها إليه ( ومن الأفضل أن لا تعود نفسك على استعارة أي شيء) !

✅ولا تدع الهاتف يقطع اللحظات الجميلة من حياتك ، فقد وجد لراحتك لا لراحة المتصل.

✅وحين تقول والدتك ستندم على فعل ذلك،، فإنك ستندم عليه غالباً.

✅وكن شجاعاً،، وإن لم تكن فتظاهر!! فلن يلاحظ أحد الفرق.

✅وحين تصادف كتاباً جيداً قم بشرائه حتى ولو لم تقرأه.

✅وشجع أبناءك على العمل في أوقات فراغهم عندما يبلغون السادسة عشرة .
بل قبل ذلك أن امكن .

✅ولا تصدق كل ما تسمع ، ولا تنفق كل ما تملك ، ولا تنم قدر ما ترغب .

✅ودلل زوجتك و ليس أطفالك.

✅وإذا استعرت شيئا أكثر من مرتين،، قم بشرائه.

✅وابتعد عن الأماكن المشبوهة، فالأحداث السيئة لا تحدث إلا هناك.

✅والفاشل في إنفاق ماله فاشل في كل شيء في حياته.

✅وحين يسألك أحدهم سؤالا لاتحبه ابتسم وقل : ولماذا تريد أن تعرف؟!

✅وثلاثة أشياء لا تفقدها :
أعصابك،، ثقتك بنفسك ، مفاتيح سيارتك!!

✅ولا تتوقع من أطفالك أن يستمعوا لنصائحك عندما يكون وضعك مُزرٍ !

✅وكن أفضل صديق لزوجتك.

✅ولا تقل أبدا لا أملك الوقت الكافي،، فجميع العظماء كان وقتهم ٢٤ ساعة ولم يزد.

✅واترك بجانب سريرك قلم رصاص وورقة بيضاء،، فبعض الأفكار الذهبية تطرق عقلك وإذا لم تدونها تفقدها.

✅والجميع يحب الثناء ، فلا تبخل به ، ولكن حذار من النفاق !

✅وعندما تلعب مع أطفالك دعهم يفوزون عليك.

✅وتذكر : نجاحك غداً يعتمد على عملك اليوم.. بعد توفيق الله لك.

✅ولا تنتقد زوجتك أمام أطفالك مهما حدث.

✅وعندما تدخل غرفة ما أو اجتماعاً ما ادخل وكأنك تملك المكان.. يعني واثق من نفسك.

✅وتعلم كيف ترفض ولكن لا تعتد على ذلك.

✅وعندما يصمت الجميع خجلاً،، قم وعبر عن رأيك الجميل.

✅ولا تُضع الوقت في الرد على منتقديك.

✅ولا تناقش أمورك المادية مع من يملك أكثر منك بكثير أو أقل منك بكثير .

✅ولا تقس ثروة المرء بما يرتديه،، او يركبه.

✅وعندما تكون ضيفاً في مطعم، لا تطلب شيئا أغلى من طلب مُضيفك !

✅وتوقف عن النقاش العقيم من أجل صحتك ولا تكن متعصبا.

✅لاتجعل نفسك العالم الفاهم في النقاش يكرهك الآخرون .

✅ ارحم نفسك وحافظ على صحتك بابتعادك عن النقاشات العقيمة .?

✅ اكسب الرجال، ولو خسرت المواقف

✅ لا تحتقرْ أحدًا و لا تسخر بأحد و لا تشتم أو تعير أحداً .

✅ نيّتُك تتغير ،، فكيف تعرف أو تجزم بنيّات الآخرين؟!!

✅ لن يسألك الله عن نيّات الناس وأفعالهم، سيسألك عن كلامك السيء تجاههم.

✅ لأن تُخطئ 100 مرة وأنت تحسن الظن، خيرٌ من أن تخطئ مرة بإساءة الظن.

✅ لا تُقدّم على والديك مخلوقًا.

✅ لاتكذب ، لا تكذب ، لا تكذب

حطوا سكر … كتير

بقلم د. بساده خلف

حطوا سكر كتير في علاقاتكم مع كل الناس
مع الغريب قبل القريب
حطوا سكر حلاوة لسان .. سكر تقدير .. سكر كلمة حلوة من غير مناسبة … سكر ابتسامة … سكر رفع معنويات نازلة … سكر وقفة رجالة مع واحد في شدة
حطوا سكر روح فرحانة … سكر نظرة امتنان … سكر ابتسامة شكر
حطوا سكر … كتير
سكر ود … سكر رضا بالمقسوم … سكر كرم الراجل مع أسرته … سكر حضن بيقول شكرا لبابا …. سكر بوسة بتقول شكرا لماما …. سكر طاعة للي ربوك … سكر أولويات صح في حياتك
..حطوا سكر كتير قد ماتقدروا
ماأكثر الملح والعلقم في علاقاتنا اليوم
لاعاد هناك ترابط بين الزوجين
ولا صداقة
و لا مصطلح ” صاحب العمر “
ولا احترام من الأبناء
صارت كل علاقتنا مُرَّة … مالحة
علاقة بطعم المصالح
علاقة بطعم الكراهية المستترة
علاقة بطعم الحقد والغيرة
علاقة بطعم التكبر والغرور
علاقة بطعم الكيد
وتموت كل يوم حلاوة السكر في حياتنا.

حطوا سكر … كتييير قد ماتقدروا
قبل مانموت من كثرة الملح في كل حياتنا.

د.بساده خلف

وبقيت اقعد وراء ?

وبقيت ااقعد وراء ?
لما كان الاولاد صغيرين
العربية كانت بيتنا التانى
عايشين فيها من الصبح لبالليل .
نصحى نركب العربية واللى فى أيده ساندوتش يخلصه علشان نلحق نوصل المدرسة بدرى والحق اروح شغلى ،

وأخرج من الشغل على مدرستهم علشان اجيبهم ?

ونرجع البيت نتغدى أو نشترى اكل

ونلحق نجرى على التمرين أو على الدرس وساعات الاثنين وبيبقى ساعات المشاوير واحد فى الشرق وواحد فى الغرب .

واذا مكانش كمان فيه واجب أو مذاكرة فى العربية علشان نلحق الوقت .

وطبعا شنطة العربية فيها كل حاجة ممكن نحتاجها احتياطى هدوم وجزم و كلينكس ووايبس وساعات اطباق وشوك فوم ?

وعلى ما بنرجع البيت بيكون لازم حد نام فى العربية .

رحلة حياة فى العربية .

الحقيقة أنا كنت مستمتعة بكل اللى بعمله وحابه الوقت اللى بقضيه مع اولادى جدا جدا على الرغم من صعوبة الفترة دى .

وكانت نصيحتى دائما لاصحابى
استمتعوا بيهم الايام بتمر هوا .
ادوهم حب هتاخدوا حب .

وفى يوم وليلة

نازلة مع اولادى وطبعا خلاص ما شاء الله كبروا وبقوا أطول منى .
الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين

ابنى سائق العربية وده مبقاش اختيار وبنتى قاعدة جنبه قدام علشان تظبيط البلوتوث واللى هنسمعه .

وانا قعدت وراء

ياااه هيه السنين جريت كده .

مفيش فى شنطة العربية حاجات استبن ?

(اللهم إلا ماسكات وكحول)

مفيش تمارين ولا دروس ولا توصيل

وبقوا همه المسؤولين عنى

وهيودونى فين وهيجيبولى ايه

استمتعوا بالرحلة من أولها علشان مفيش إعادة

اللى هتزرعوه هتحصدوه

واللى مش هيزرع ميرجعش يزعل أنهم مبيسالوش

اللهم لك الحمد والشكر

صراع الروح والجسد

تقديم / الاستاذ ماجد طوبيا

صراع شرس بين جسدك ورغباته و روحك واحتياجتها*

ستظل تعيش حالة شد وجذب بين «جسدك وروحك في هذه الحياة » .

فجسدك : يفضل النزول إلى الأرض ، والاستمتاع بكل لذاتها، لأنه خلق من تراب

وروحك : تريد أن تسمو وتعلو إلى السماء من حيث تسكن

وكل منهما غذاؤه مختلف يستمده من «منبعه» .

شعورك بالجوع والعطش والتعب… إشارات لحاجة غذاء «جسدك»

*وشعورك بالهم والضيق والملل والاكتئاب والاختناق….هو صرخه روحك فيك

وهنا ندرك خطأنا أحيانًا.

*قلبك إذا عطش، فلا تسقه إلا ماء السماء
*وإذا استوحش، فلا تشغله إلا بالحب والعطاء*

فكل شيء في هذه الدنيا ؛ إما أن تتركه أو يتركك …

إلّا الله سبحانه
إن أقبلت عليه أغناك
وإن استجرت به حماك
وإن توكلت عليه كفاك

فليكن قلبك كصدفة تحمل فى اعماقها لؤلؤة واحدة
غاليه الثمن ………………………….وهي حب الخالق

إنهض يابطل

بقلم د. مصطفي فندي استشاري الجراحه

انهض يا بطل.. هرب العارض وهرب اللاعب وهرب الفنان..
انهض يا بطل.. هرب الراقص وهرب العاري وبقيت وحدك في الميدان..
انهض يا بطل.. هجرت الكنيسة وهجر المسجد وهجر المعبد وحوصرت البلدان..
انهض يا بطل.. رفعنا التافهين وكنزنا لهم المال والجاه والسلطان..
انهض يا بطل.. وليذهب فداء حذاءك كل ناعق ومشهور وفنان..
انهض يا بطل.. كلنا كالنعاج في الدور عاجزين.. وحدك من تقاتل في الميدان..
انهض يا بطل.. أنت المجاهد وأنت الشاهد وأنت الشهيد..
انهض يا بطل.. سأخبر أولادي أنك البطل وأنك الوطن وأنك الحب والحنان..
انهض يا بطل.. علمتنا معنى أن يكون الإنسان إنسان..!!

تحية إكبار وإجلال واحترام للكوادر الطبية ❤❤❤

عند موتي لن أقلق ،

تقديم د. ممدوح وشاحي


ولن أهتم بجسدي البالي ؛
فإخواني من المسلمين ، سيقومون باللازم ، وهو :
1 – يجردونني من ملابسي …
2 – يغسلونني …
3 – يكفنونني …
4 – يخرجونني من بيتي …
5 – يذهبون بي لمسكني الجديد ( القبر ) …
6 – وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتي …
بل سيلغي الكثير منهم أعماله ومواعيده ؛ لأجل دفني …
وقد يكون الكثير منهم ، لم يفكر في نصيحتي يوما من الأيام …
7 – أشيائي سيتم التخلص منها …
مفاتيحي …
كتبي …
حقيبتي …
أحذيتي …
ملابسي وهكذا …
وإن كان أهلي موفقين ، فسوف يتصدقون بها لتنفعني …

تأكدوا بأن الدنيا لن تحزن علي …
ولن تتوقف حركة العالم …
واﻻقتصاد سيستمر …
ووظيفتي سيأتي
غيري ليقوم بها …
وأموالي ستذهب حلالاً للورثة …
بينما أنا الذي سأحاسب عليها … !
القليل والكثير … النقير والقطمير …

و إن أول ما يسقط مني عند موتي هو ، اسمي … !
لذلك عندما أموت سيقولون عني : أين
” الجثة ” … ؟!
ولن ينادوني باسمي … !
وعندما يريدون الصلاة علي ، سيقولون : احضروا “الجنازة” … !
ولن ينادوني باسمي … !
وعندما يشرعون بدفني ، سيقولون قربوا الميت ، ولن يذكروا اسمي … !

لذلك لن يغرني نسبي ، ولا قبيلتي ، ولن يغرني منصبي ، ولا شهرتي … !
فما أتفه هذه الدنيا ، وما أعظم ما نحن مقبلون عليه … !

فيا أيها الحي الآن … اعلم أن الحزن عليك سيكون على ثلاثة أنواع :
1 – الناس الذين يعرفونك سطحيًا سيقولون : مسكين .
2 – أصدقاؤك ، سيحزنون … ساعات ، أو أيامًا ، ثم يعودون إلى حديثهم ، بل وضحكهم … !
3 – الحزن العميق في البيت ؟ …
سيحزن أهلك أسبوعا … أسبوعين . شهرا … شهرين ، أو حتى سنة .
وبعدها سيضعونك في أرشيف الذكريات … !

انتهت قصتك بين الناس ،
وبدأت قصتك الحقيقية … وهي الآخرة … !
لقد زال عنك :
1 – الجمال …
2 – والمال …
3ز- والصحة …
4 – والولد …
5 – فارقت الدور والقصور …
6 – والزوج … !
ولم يبق معك إلا عملك ،
وبدأت الحياة الحقيقية !

والسؤال هنا :
ماذا أعددت لقبرك وآخرتك من الآن ؟!
هذه حقيقة تحتاج إلى تأمل …
لذلك احرص على :
1 – الفرائض …
2 – النوافل …
3 – صدقة السر …
4 – عمل صالح …
5 – صلاة الليل …
لعلك تنجو .

إن ساعدتَ على تذكير الناس بهذه المقالة ، وأنت حي الآن ؛ ستجد أثر تذكيرك في ميزانك يوم القيامة بإذن الله …

(وذكّر فإن الذكرى تنفعُ المؤمنين) •
لماذا يختار الميت “الصدقة”لو رجع للدنيا
كما قال تعالى :
( رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق)
ولم يقل :
لأعتمر .
أو لأصلي .
أو لأصوم .

قال العلماء :
ما ذكر الميت الصدقة إلا ؛ لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته . . . !
فأكثروا من الصدقة … !

ومن أفضل ما تتصدق به الآن 10 ثوانٍ من وقتك لنشر هذا الكلام بنية النصح .
اللهم احسن خاتمتنا و انت راضي عنا و ادخلنا الجنه بدون حساب او سابقه عذاب جماعه و جميع المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات يارب العالمين

الكاتب الكويتي : عبدالله الجار الله

كبرنا بهدوء

د. نصر السيد

كبرنا بهدوء ..
كبرنا لدرجة اننا لم نعد نبحث عن أصدقاء جدد أو حتى على أشخاص يحبوننا ونحبهم..
كبرنا لدرجة اننا نرتدي نفس الملابس لاسبوع واسبوعين متتالين دون أن نشعر بالحرج…
كبرنا لدرجة اننا أصبحنا نخاف على أهلنا بدلا من الخوف منهم..
توقفنا عن مجادلة احد حتى وإن كنا على صواب.. أصبحنا نترك الأيام تثبت صحة وجهة نظرنا..

كبرنا لدرجة إنه ما عدنا نتحدث مع أحد عما يحدث معنا ولا عما يؤلمنا وصرنا نداوي جراحنا بانفسنا..
كبرنا وصرنا نفرح بصمت ونبكي بصمت ونضحك بابتسامة..

لم نعد نهتم بنوع الهاتف الذي نمتلكه
ولا نوع السيارة او رقمها … دون ان نخجل مما نملك..

ولم نعد نتاثر بمعسول الكلام أصبحنا نريد افعالا من القلب..
لم نعد نستهزئ بالغير…. بل صرنا نقول (الله يعين الناس)..
كبرنا وصرنا نعطي صدقة للفقير ونساعد المحتاج رغم ضعفنا ..

كبرنا وعرفنا ان المظاهر خداعة، وتعلمنا إنه ليس كل ما يلمع ذهبا، وان حبل الكذب قصير.. صرنا نعرف من يضحك علينا بل ونتركه يصدق نفسه بأنه استغفلنا..

صرنا نعرف متى نسامح ولا ننتقم ومتى نتغابى ومتى نعديها بكيفنا وتعلمنا ألا ننتظر أي شيء من أحد ولا نتأمل باحد بل تعلمنا كيف نكتفي بانفسنا..
تعلمنا متى نثق وبمن نثق
كبرنا..
نعم كبرنا و كبرنا بهدوء .